أصيب جندي من جيش الابادة الإسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس بطولية اليوم، عند مفترق جيت قرب مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، وفق الإسعاف الإسرائيلي التابع للكيان الإسرائيلي الارهابي.
وعلى الفور، بدأت قوات جيش الابادة عمليات تفتيش وأغلقت مداخل نابلس والقرى المجاورة. كما أغلقت مدخل قلقيلية وجميع القرى الواقعة على طول الطريق السريع 55 الذي يربط المدينة بنابلس.
وزعمت وسائل إعلام العدو الإسرائيلي أن الشرطة «أطلقت النار على السيارة المهاجمة، ما أدى إلى مقتل المهاجم وهو من مدينة نابلس».
«حماس» تُشيد...
وأشادت حركة «حماس» بـ«عملية الدهس البطولية التي نفذها أحد المقاومين عند مفترق جيت شرق قلقيلية»، معتبرة أنها «تأتي في سياق الرد على حرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق شعبنا في قطاع غزة، وجرائم القتل والاعتقالات والتهويد والاستيطان في الضفة الغربية والقدس».
ولفتت الحركة، في بيان، إلى أن «هذه العملية البطولية تعكس إصرار شعبنا على رفض مخططات الضم والتهويد، وتثبت أن المقاومة باقية ما بقي الاحتلال، وأن محاولات القمع لن تفلح في كسر إرادة شعبنا وسعيه للانعتاق من الاحتلال».
وأكدت أن «مجازر الاحتلال المجرم وسياسات التهجير والاعتداءات اليومية للمستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، نتيجتها الحتمية مزيد من الغضب الشعبي وتصاعد المقاومة بمختلف أشكالها».
ودعت الحركة «جماهير شعبنا في كل مكان إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود وإشعال ميدان المواجهة للتصدي للاحتلال والمستوطنين»، مشددة على أن «الميدان هو الرد الأقوى على سياسات البطش والإبادة».

